فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 18

لا شك أن الصلاة أهم أركان الإسلام بعد الشهادتين، لأنها الفاصلة بين الشرك والكفر، فعلى العبد أن يحرص على تحسين صلاته والخشوع فيها، ولكن عندما تنظر في واقع المصلين تجد العجب، عبث باللحية، وأخرى بالثوب، وثالثة بالغترة أو الشماغ، ورابعة بالخواتم، حتى أصبحت تشك هل هذا الإنسان في صلاة أم يعمل حركات رياضية، فسبحان الله أين الخلف عن السلف.

المقصود: أن العبث بالخاتم في الصلاة مكروه، وإذا تكرر مرارًا أصبح محرمًا، لأنه يفضي إلى بطلان الصلاة، أو نقصان أجرها، وكل ذلك مخل في دين العبد، فعلى العبد أن يحرص على المحافظة على صلاته، لأنه بها يرتفع درجات، أو ينزل دركات، يخسر بها حسنات، أو تحط عليه سيئات، فالصلاة إما كاملة تقول حفظك الله كما حفظتني، أو ناقصة تقول ضيعك الله كما ضيعتني.

24 -التختم في الإحرام:

يرى جمهور أهل العلم أنه يجوز للمحرم لبس الخاتم حال إحرامه، كما يجوز له لبس النظارة والكمر والساعة فكذلك الخاتم جائز.

وخالف في ذلك المالكية فقالوا: لا يجوز للمحرم لبس الخاتم حال الإحرام، وفيه الفدية إن طال. [الموسوعة الفقهية 11/ 31] .

سئل سماحة العلامة الشيخ / عبد العزبز بن باز رحمه الله تعالى، هذا السؤال:

س: ما حكم لبس الساعة للمحرم؟

فأجاب رحمه الله تعالى:"لبس الساعة مثل لبس الخاتم لا حرج فيه إن شاء الله" [مجموع فتاوى ومقالات 17/ 125] .

25 -زكاة الخاتم:

إذا بلغ النصاب فعليه الزكاة والله أعلم.

26 -دفن الخاتم مع الميت:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت