فهرس الكتاب
الصفحة 1946 من 3637
لِلتَّقْوَى: أَيْ وَحُسْنُ الْعَاقِبَةِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَهِيَ الْجَنَّةُ لِمَنِ اتَّقَى اللَّهَ، وَفِي الصَّحِيحِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم قَالَ: «رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ كَأَنَّا فِي دَارِ (عُقْبَةَ بن نافع) وَأَنَّا أُتِينَا بِرُطَبٍ مِنْ رُطَبِ ابْنِ طَابَ، فأوَّلت ذَلِكَ أَنَّ الْعَاقِبَةَ لَنَا فِي الدُّنْيَا وَالرِّفْعَةَ وَأَنَّ دِينَنَا قَدْ طَابَ» .
حجم الخط: