فهرس الكتاب

الصفحة 2414 من 3637

وأكسابها وشؤونها وَمَا فِيهَا، فَهُمْ حُذَّاقٌ أَذْكِيَاءُ فِي تَحْصِيلِهَا ووجوه مكاسبها، وهم غافلون في أمور الدين وما يَنْفَعُهُمْ فِي الدَّارِ الْآخِرَةِ، كَأَنَّ أَحَدَهُمْ مُغَفَّلٌ لَا ذِهْنَ لَهُ وَلَا فِكْرَةَ، قَالَ الْحَسَنُ البصري: والله ليبلغ مِنْ أَحَدِهِمْ بِدُنْيَاهُ أَنَّهُ يَقْلِبُ الدِّرْهَمَ عَلَى ظُفْرِهِ فَيُخْبِرُكَ بِوَزْنِهِ وَمَا يُحْسِنُ أَنْ يُصَلِّيَ، وقال ابن عباس في قوله تعالى: {يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الآخرة هُمْ الغافلون} يَعْنِي الْكُفَّارُ يَعْرِفُونَ عُمْرَانَ الدُّنْيَا وَهُمْ فِي أَمْرِ الدِّينِ جُهَّالٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت