فهرس الكتاب

الصفحة 3458 من 3637

-1 - إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ

-2 - وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ

-3 - وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ

-4 - وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ

-5 - وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ

-6 - وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ

-7 - وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ

-8 - وإذا الموؤودة سُئِلَتْ

-9 - بِأَىِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ

-10 - وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ

-11 - وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ

-12 - وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ

-13 - وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ

-14 - عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا أَحْضَرَتْ

قَالَ ابْنِ عَبَّاسٍ: {إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ} يَعْنِي أَظْلَمَتْ، وَقَالَ الْعَوْفِيُّ عَنْهُ: ذَهَبَتْ، وَقَالَ مُجَاهِدٌ: اضْمَحَلَّتْ وذهبت، وَقَالَ قَتَادَةُ: ذَهَبَ ضَوْءُهَا، وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ جبير: {كُوِّرَتْ} غورت، وَقَالَ زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ: تَقَعُ فِي الْأَرْضِ، قَالَ ابْنُ جَرِيرٍ: وَالصَّوَابُ مِنَ الْقَوْلِ عِنْدَنَا في أن التكوير جمع الشيء بعضه على بعض، ومنه تكوير العمامة وجمع الثياب بعضها إلى بعض، فمعنى قوله تعالى: {كُوِّرَتْ} جَمْعُ بَعْضِهَا إِلَى بَعْضٍ، ثُمَّ لُفَّتْ فَرَمَى بِهَا، وَإِذَا فُعِلَ بِهَا ذَلِكَ ذَهَبَ ضوءها، روي عن ابن عباس أنه قَالَ: يُكَوِّرُ اللَّهُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الْبَحْرِ وَيَبْعَثُ اللَّهُ رِيحًا دَبُّورًا فتضرمها نارًا (أخرجه ابن أبي حاتم) ، وروى البخاري، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ يُكَوَّرَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» (رواه البخاري في كتاب بدء الخلق) . وقوله تعالى: {وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ} أَيِ انْتَثَرَتْ كَمَا قَالَ تعالى: {وَإِذَا الكواكب انتثرت} . وأصل الانكدار الانصباب، قال أبي بن كعب: ست آيات قبل يوم القيامة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت