فهرس الكتاب
قال الإمام النووي رحمه الله تعالى ، في كتابه"الأذكار"في أواخر (باب في مسائل تتفرع على السلام ) :"يستحب - للمسلم - استحبابا متاكد ا: زيارة الصالحين، والإخوان، والجيرا ن ، والأصد قاء ، وا لأ قا رب ، وإكرا مهم ، وبرهم ، وصلتهم . وضبط ذلك يختلف باختلاف أحوالهم ومراتبهم وفراغهم ، وينبغي أن تكون زيارته لهم على وجه لا يكرهونه ، وفي وقت يرتضونه . والأحاديث والآثار في هذا كثيرة مشهورة".
13 -أدب الحديث والمحادثة في الزيارة مع الأكبر منك والأصغر
إذا تحدثت عند من تزوره فلا تتحدث إلا بما يناسب المقام مع الإيجاز، وإذا كنت صغير القوم في المجلس ، فلا تتكلم إلا إجابة عن سؤال يوجه إليك من أحد الجالسين ، أو إلا إذا علمت أن حديثك وكلامك سيقع منهم في موقعه ، ويسرهم ويرضيهم ، ولا تسهب في الحديث ، ولا تغفل عن أدب المقام في هيئة جلوسك وأسلوب كلامك وخطابك .
14 -أدب التحية على أهل البيت المزور والتأدب مع الأفاضل فيه
إذا دخلت إلى مجلس فابدأ بالسلام على من فيه جميعا، وإذا أردت المصافحة لمن فيه فابدأ بالأفضل أ والأعلم أو الأتقى أوالأكبر، أونحو هذا من الصفات المكرمة شرعا، ولا تبدأ باول من تراه في أول الصف ولوكان من جهة اليمين إذا كان مفضولا، وتدع الفاضل أو الأفضل ، فإنما يبدأ بصاحب وصف يفضل به الحاضرين فإن لم تعرف فيه أفضلهم ، أوتساووا بالفضل فابدأ بأكبرهم ، فإن هذا لا يخفى شانه غالبا، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"كبركبر". وفي رواية:"كبر الكبز في السن"، رواه البخاري ومسلم . و"ابدؤا بالكبراء أو قال"
بالأكابر"، رواه أبو يعلى والطبراني في"الأوسط"."
15 -أدب الجلوس في بيت المضيف مع الزائرين
إذا دخلت مجلسا فلا تجلس بين جليسين ، ولكن خذ ناحيتهما يمينا أو يسارا ، فقد قال سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لايجلس بين رجلين إلا بإذنهما". رواه أبو داود .