الصفحة 22 من 33

وينبغي لعائد المريض أن يكون نقي الثوب ،-طيب الرائحة طيب نظافة، لتنشرح نفسه وتنتعش صحته ، ولا يحسن أن يدخل إليه بملابس الزينة والأفراح ، كما لا يحسن أن يكون متطيبا بطيب شديد الرائحة، فقد يزعج المريض ويؤذيه ، لضعف تحمله ووهن قوته .

وينبغي للعائد أن لا يخبر المريض أويتحدث عنده بما يغمه ، من خبر تجارة خسرت له فيها سبب أو صلة، أوذكر ميت ، أوخبر رديء لمريض ، أو نحو ذلك مما يكدر المريض أو يحزنه أو يؤثر على صحته أو شعوره .

ولا ينبغي للعائد أن يستخبر عن مرض المريض استخبار متقص ، فإن ذلك التقصي من العائد لاينفع المريض إلا أن يكون طبيبا له اختصاص بمرضه ، ولا ينبغي للعائد أن يشيرعلى المريض بدواء ولا بغذاء قد كان نفعه هو، أوسمع بأنه نافع ، فإن ذلك ربما حمل المريض - بجهله أو لشدة ما به - أن يستعمله ، فيضر به ويفسد على الطبيب عمله ، وربما كان ذلك سببا لهلاك المريض .

ولا ينبغي للعائد أن يعارض الطبيب بحضرة المريض ، إذا لم يكن من أهل العلم والاختصاص ، فيوقع للمريض الشك فيما وصفه الطبيب .

26-أدب المسلم إذا اضطر للإخبار عن شيء مكروه كموت عزيز

إذا اضطررت إلى الإخبار عن أمر مكروه ، أو وقوع حادث مفجع ، أو وفاة قريب أوعزيز على صاحبك أوقريبك ، أوما شابه ذلك ، فيحسن بك أن تلطف وقع ألخبرعلى من تخبره به ، وتمهد له تمهيدا يخفف نزول المصاب عليه ، فتقول فيمن تخبرعن وفاته مثلا: بلغني أن فلانا كان مريضا مرضا شديدا ، وزادت حاله شدة ، وسمعت أنه توفي رحمه الله تعالى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت