لاخَيلَ عِندَكَ تُهدِيهَا ولامَال ُ ... فَليُسعِدِا لنُّطقُ إنْ لَم تُسعِدِالحَالُ
فإنّ الكلمة الطيبة صدقة. وكم كلمة هي أثمن من الذهب.
• إذا عزمت على أمر تظنّ أنّه يزعجها فأخبرها به وهي في حال انشراح, وارمه عليها رميًا من, ثم سارع الحديث عنه, داخلًا إلى موضوع يهمها تكون قد أعددت له سلفا.
• اعلما أنّ لكل منكما حقوقًا على صاحبه. فإذا رأى أحدكما أنّ صاحبه لا يقيم حقوقه أو بعضها فإنّه ليس من الحكمة أن يُقابل هذا بتعمد النقص في الواجبات؛ فعلى كل واحد منكما أن تكون غايته حسن العشرة لصاحبه, وأن يجعل هذا تقربًا إلى الله، لا مكافأة يتكافأ بها الزوجان. نعم إن قيام كل واحد بحقه يعين على الحياة السعيدة الطيبة.
• حبذا لو ترقّى الجميع إلى درجة الخواص المذكورين في قوله تعالى: {إنما نطعمكم لوجه الله لانريد منكم جزاءا ولاشكورا} . [1] وكما قيل: أحيوا المعروف بإماتته: أي لا تنتظر ثناء على جميل تقدمه لها؛ فانصرافك عن التطلع للثناء يعلي همتك، ويريح نفسك، ويذيع معروفك.
• ستجد في بعض هذه الفقرات مشقة عند التطبيق في بداية الأمر، لاتقلق؛ فهذا من طبيعة الضعف البشري، وليس خاصًا بك وحدك؛ وإنّ مما يهوِّن عليك هذا أن تستحضر في نفسك ما أمامك من عاقبة حميدة.
(1) 9.الإنسان