الصفحة 53 من 77

وأخرج الإمام البخاري في صحيحه عن عائشة رضي الله عنها: (أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث ، فلما اشتد وجعه كنت أقرأ عليه وأمسح بيده رجاء بركتها) . (1) 5)

وعن عائشة رضي الله عنها: (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه ثم نفث فيهما فقرأ فيهما"قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ" [الإخلاص1] و"قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ" [الفلق1] و"قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ" [الناس1] ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده، يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده ، يفعل ذلك ثلاث مرات) . (2) 6)

ثامنًا: معلم القرآن ومتعلمه يجلهم الله تعالى في الآخرة

أهل القرآن هم أهل الله وخاصته، وهم أحق الناس بالإجلال والإكرام من قبل الله سبحانه، وهل بعد إجلال الله إجلال؟ فعن أبِى موسى الأشعري قال: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: ( إن من إجلال الله تعالى إكرام ذي الشيبة المسلم ، وحامل القرءان غير الغالي فيه والجافي عنه وإكرام ذي السلطان المقسط ) (3) 1)

تاسعًا: المعلم والمتعلم خير الناس ومن أعظمهم أجرًا ومنزلة

إن في تعليم القرآن الكريم و تعلّمه خيرا كثيرا ، وفضلا جزيلا وذلك لما يعود على العالم والمتعلم من الأجر والمثوبة .

(1) صحيح البخاري كتاب فضائل القرآن، باب فضل المعوذات برقم 5016. لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري، بشرح محب الدين الخطيب، وترقيم محمد فؤاد عبد الباقي، ونشر ومراجعة قصي محب الدين الخطيب، ط/المطبعة السلفية ومكتبتها، القاهرة، ط/ 1400ه‍

(2) صحيح البخاري: كتاب فضائل القرآن، باب فضل المعوذات برقم 5017

(3) سنن أبي داود كتاب الأدب، باب في تنزيل الناس منازلهم، برقم 4843 ، والأدب المفرد للبخاري كتاب إجلال الكبير، باب إجلال الكبير، برقم 362

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت