تمهيد:
أولًا: هذا الكتاب
عنوانه:"في ظلال دلالات سورة الكهف بمنظور جديد معاصر"
المؤلف: سليم الجابي
وقد كتب تحت اسمه العبارة التالية (ماجستير في علم الأديان) وأما لماذا كتب في العنوان بمنظور جديد فهذا ما يجيبنا عنه الكاتب نفسه حيث يقول:"لأوحي إلى القارئ الكريم بما احتواه هذا الكتاب من معلومات معاصرة لم يسبق لمفسر أن ذهب إليها لضآلة معطيات تلك الأزمان" [1] .
وقد طبع هذا الكتاب طبعته الأولى في دمشق سنة 1996م بمطبعة نضر لفنون الطباعة الحديثة بدمشق، ولا أدري هل طبع بعد ذلك أم لا؟
ثانيًا: جملة المآخذ على هذا الكتاب
يقوم هذا الكتاب في أصل فكرته وبحوثه على ما يلي:
أولًا: ... من يقرأ هذا الكتاب يحس بسرعة أن المؤلف قد صاغ للإله تعالى شخصية بشرية، وصار يخاطبه من خلال هذه الشخصية. ولقد ذكر الكاتب وهو يتحدث عن الله تعالى عبارات لا يقرها من له نصيب من العلم [2] .
ثانيًا: ... إن سورة الكهف ينبغي أن تفسّر تفسيرا مجازيا، ولا يجوز أن تفسّر ألفاظها حسب المتبادر الظاهر. وهذا ما فعله في كتابه كاملا من أوله إلى آخره [3] .
ثالثًا: ... اضطراب المؤلف الشديد في فهم حقيقة المسيح الدجال. [4]
رابعًا: ... بناء المؤلف هذا الكتاب على حديث باطل، ورده للأحاديث الصحيحة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم. [5]
خامسًا: ... لم يلتفت الكاتب إلى آراء علماء الإسلام بل نبذها وراءه ظهريا بدليل انه لم يرجع إلى التفاسير المنشورة في أرجاء العالم، وهي في متناول يد كل باحث وما رجع الكاتب إلا إلى تفسيري ابن كثير والبيضاوي في مواضع يسيرة جدا , وما ذكرهما إلا ليشنع عليهما وعلى علماء الإسلام من خلالهما، وقد استخف الكاتب بعلماء الأمة الإسلامية استخفافا ليس
(1) من تقديمه للكتاب ص:2
(2) أنظر على سبيل المثال الصفحات التالية من الكتاب: (3، 10، 12، 20، 21، 34، 37، 43، 50، 68، 80، 98، وغيرها.
(3) أنظر تحديدًا ص: 9، 46.
(4) أنظر ذلك في ص 5، 6، 7
(5) أنظر مقدمة الكتاب