فهرس الكتاب
الخامس:
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم ، إذا افتتح الصلاة كبر ، ثم قال: ( إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ، لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين ، اللهم اهدني لأحسن الأعمال وأحسن الأخلاق ، لا يهدي لأحسنها إلا أنت ، وقني سيئ الأعمال وسيئ الأخلاق ، لا يقي سيئها إلا أنت ) (1)
قال ابن الجوزي: هذه أدعية قد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقولها في وقت ، أو في أول الأمر ، أو في النافلة ، أو بعد الاستفتاح ، وإنما الكلام في المسنون الذي كان يداوم عليه ، ويوضح هذا أن ما ذكر هو طرف من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، وساق حديث علي بن أبي طالب المتقدم (2)
السادس:
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه ، أنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بنا ، إذ جاء ر جل ، فدخل المسجد ، وقد حفزه النفس ، فقال: الله أكبر ، الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه ، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته ، قال: ( أيكم الذي تكلم بكلمات ؟ ، فأرمًّ القوم(3)
(1) 1 ) صحيح: أخرجه النسائي والدارقطني والبيهقي في السنن الكبرى وابن الجوزي في التحقيق وصححه الألباني في صحيح سنن النسائي .
انظر: سنن النسائي في كتاب الافتتاح باب نوع آخر من الدعاء بين التكبير والقراءة رقم ( 895 ) 2 / 466، وسنن الدارقطني 1 / 298 ، والسنن الكبر للبيهقي 1 / 312 ، والتحقيق في أحاديث الخلاف رقم ( 443 ) 1 / 342 وصحيح سنن النسائي رقم ( 895 ) 1 / 297 .
(2) 2 ) انظر: التحقيق في أحاديث الخلاف لابن الجوزي رقم ( 443 ) 1 / 342 .
(3) أرمَّ القوم: أي سكتوا .
انظر لسان العرب 12 / 255 .