وعن أنس رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لقاب قوس أحدكم أو موضع قدم في الجنة خير من دنيا ومافيها ولو أن أمرأة من نساء أهل الجنة أطلعت إلى الأرض لأضاءت مابينهما ريحًا ولنصيفها ( يعني الخمار ) خير من الدنيا ومافيها". متفق عليه .
واللفظ للبخاري وعن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن في الجنة لسوقًا يأتونها كل جمعة فتهب ريح الشمال فتحثوا في وجوههم وثيابهم فيزدادون حسنًا وجمالًا فيرجعون إلى اهليهم فيقولون لهم: والله لقد ازددتم بعدنا حسنًا وجمالًا". رواه مسلم . وله عن أبي سعيد رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا دخل أهل الجنة ينادي مناد: إن لكم أن تصحوا فلا تسقموا أبدًا وإن لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبدًا وإن لكم أن تشبوا فلا تهرموا أبدًا وإن لكم أن تنعموا فلا تبأسوا أبدًا"وذلك قول الله عز وجل (ونودوا أن تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعلمون ) . وفي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"قال الله عز وجل: أعددت لعبادي الصالحين مالاعين رأت ولا أذن سمعت ولاخطر على قلب بشر واقرأوا إن شئتم ( فلاتعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون) . وعن"
صهيب رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا دخل أهل الجنة الجنة نادي مناد يا أهل الجنة إن لكم عند الله موعدًا يريد أن ينجزكموه فيقولون ماهو الم يثقل موازيننا ويبيض وجوهنا ويدخلنا الجنة ويزحزحنا عن النار؟ قال: فيكشف لهم الحجاب فينظرون إليه فوالله ما أعطاهم الله شيئًا أحب إليهم من النظر إليه ولا أقر لاعينهم منه". رواه مسلم . وله من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه"أن الله يقول لأهل الجنة: أحل عليكم رضواني فلا أسخط عليكم بعده أيدًا".