الصفحة 201 من 252

ولم؟ قال: لأني قد استأنيت احتضار المدة، وانقضاء العدة، وتمام الظمأ واتجاه القرب.

وقال عوانة عن الأسود بن عبيد: قال أبو قيس بن الأسلت عند الموت: اللهم، إنك تعلم أني لم أقطع رحمًا، ولم أشرب بإناء غادر، ولم أصب بكنة ولم أبت ليلةً جنبًا حتى أصبح، فاغفر لي.

وقال الحرمازي: هلك لرجل من أهل البادية ابنان، فسئل عن جزعه عليهما فقال: كنت أتوهمهما حتى كأن الأرض تنشق عنهما فأنظر إليهما. قيل له: ثم مه؟ قال: ثم كان جرحًا فبرأ.

وقال أبو الحسن: أخبرني بعضهم قال: أتيت امرأةً أعزيها عن ابنها. قال فجعلت تثني عليه فقالت: كان، والله، ماله لغير بطنه، وأمره لغير عرسه، وكان: الطويل

رحيب الذّراع بالّتي لا تشينه ... وإن كانت الفحشاء ضاق بها ذرعا

قال: فقلت لها: هل لك منه خلف؟ وأنا أعني الولد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت