الصفحة 2 من 25

نزيه حماد: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى أهله وصحبه أجمعين، قضية المواد المحرمة والنجسة في الأغذية والأدوية الموجودة في أيامنا هذه وفي عصرنا هذا.. هذه قضايا مستجدة لم تكن معروفة من قبل وجلها نتج عن التقدم العلمي والتقنية العالية في صناعة الأدوية وكذلك في صناعة الأغذية ونحو ذلك، طبعا الذي صنع هذه الأدوية ليس المسلمين، المسلمون مستهلكون آه هم على هامش العالم بالنسبة لهذه العلوم، فغيرنا هو الذي اكتشف الداء وهو الذي صنع الدواء وأيضا ساهم في صنع كثير من الأدوية لنفسه ولنا والعالم الغربي المتحضر الذي أنتج هذه الأشياء هو خالي الذهن عن فكرة الحلال والحرام فيها فلذلك بالنسبة لهم لم ينشأ أي مشكلة في هذه الأمور والمستجدات وما دخل فيها من مواد نحن نسميها محرمة ونجسة هم لا يعرفون لها مثل هذه التسمية، الفقه الإسلامي أمام كل مستجد لا يقف مكتوف الأيدي ينشأ اجتهاد جديد، النصوص محدودة لكن الحوادث والوقائع والأمور في الحياة غير محدودة وهنا يأتي دور الاجتهاد فهذه المسائل نحن التي سنتكلم عنها ونطرحها وسنعرض أحكامها الشرعية وغير القواعد الحاكمة لها عبارة تمثل اجتهاد جديد مستحدث لهذه الأمور المستحدثة في عصرنا هذا.

عبد الصمد ناصر: نعم، بدايةً نريد أن نمر على بعض التعريفات بخصوص المواد المحرمة والنجسة طبعا قبل أن تدخل في الأغذية والأدوية التي خلطها ندخل في الحديث عن هذه الأدوية والأغذية التي خلطتها هذه المواد، هل يمكن أن نحدد المواد المحرمة والنجسة في الأدوية والأغذية تحديدا؟

المواد المحرمة والنجسة الداخلة في الأغذية والأدوية هي الدم المسفوح مشتقات الخنزير، الميتة، المشروبات الكحولية، المخدرات، واستعمال المواد المحرمة والنجسة في صناعة الأعلاف التي تطعم بها الحيوانات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت