يعجبه نحوه) [1] .
وقال مالك رحمه الله:
(والناس أشكال كأشكال الطير، الحمام مع الحمام، والغراب مع الغراب، والبط مع البط، والصعو مع الصعو، وكل إنسان مع شكله) [2] .
وقال ابن تيمية رحمه الله:
«الناس كأسراب القطا مجبولون على تشبه بعضهم ببعض» [3] .
وقال بعض الحكماء:
(اعرف أخاك بأخيه قبلك) [4] . يعني أنه سيكون على مذهب ومسلك أخيه الذي جالسه قبل أن يجالسك.
وقال ابن حبان رحمه الله:
(إن من أعظم الدلائل على معرفة ما فيه المرء من تقلبه, وسكونه هو الاعتبار بمن يحادثه ويوده؛ لأن المرء على دين خليله، وطير السماء على أشكالها تقع) [5] .
وقال عدي بن زيد رحمه الله:
(1) كتاب الإخوان لابن أبي الدنيا (ص120) .
(2) روضة العقلاء لابن حبان (ص109) .
(3) الفتاوى (28/ 150) .
(4) أدب الدنيا والدين (ص167) .
(5) روضة العقلاء (ص108) .