الصفحة 15 من 25

هذه الآية هى أرجة آية للعصاة في كتاب الله و معناها: أنك مهما فعلت من ذنب (و تجنبت الشرك بالله) فإن الله يغفر ذلك الذنب. و لكن الذنوب أنواع:

قال صلى الله عليه وسلم:"الدواوين ثلاثة: فديوان لا يغفر الله منه شيئا، وديوان لا يعبأ الله به شيئا، وديوان لا يترك الله منه شيئا، فأما الديوان الذي لا يغفر الله منه شيئا فالإشراك بالله عز وجل قال الله عز وجل: إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء، وأما الديوان الذي لا يعبأ الله به شيئا قط فظلم العبد نفسه فيما بينه وبين ربه، وأما الديوان الذي لا يترك الله منه شيئا فمظالم العباد بينهم القصاص لا محالة"

** ماذا يؤخرك إذا عن العودة إلى ربك؟! هذا الرب الودود و قد بسط إليك رحمته **

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت