حُكم الزكاة
تعتبر الزكاة الركن الثالث من أركان الإسلام، وقد قرنها الله عز وجل في كتابه بالصلاة فيما يقرب من اثنتين وثمانين موضعًا.
والأدلة عليها كثيرة جدًا من كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - من ذلك:
-قوله تعالى: {وَأَقِيمُوا الصَّلاَةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ} .
-حديث ابن عمر رضي الله عنهما في الصحيحين أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «بني الإسلام على خمس: شهادة ألا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت لمن استطاع إليه سبيلًا) [1] .
-وأجمع المسلمون على فرضيتها [2] .
حُكم تارك الزكاة
من ترك الزكاة لا يخلو من أمرين:
الأمر الأول: أن يتركها جاحدًا لوجوبها نقول هذا كافر لأنه مكذب لله ولرسوله - صلى الله عليه وسلم - ولإجماع المسلمين حيث دل الكتاب ودلت السنة على أن الزكاة فرض والمسلمون أجمعوا على فرضيتها.
الأمر الثاني: أن يتركها بخلًا وكسلًا فهل هذا يكفر أو لا يكفر؟ هذا موضوع خلاف بين أهل العلم رحمهم الله.
(1) متفق عليه.
(2) قال ابن المنذر في الإجماع ص (46) : «وأجمعوا على وجوب الصدقة في الإبل والبقر والغنم» ، وقال في الإفصاح 1/ 195: «وأجمعوا على أن الزكاة احد أركان الإسلام وفرض من فروضه» .