فهرس الكتاب
يقول الناسخ بن غنيم: قال ابن الجوزي في (( كشف المشكل ) ): جملة ما روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسة وخمسون حديثًا, أخرج له في الصحيحين سبعة عشر .
وبرغم انتشار الكثير من العائلات الجهنية في أنحاء مختلفة من البلاد, فقد آثرت كثير منها أيضًا
أن تعيش في تجمعات سكنية, ظلت تحمل اسم (( جهينة ) )إلى أيامنا هذه, توجد بالمحافظات التالية:
أولًا: محافظة سوهاج:
يعد (( مركز جهينة ) )أحد المراكز أي التقسيمات الإدارية الرئيسية التي تضمها محافظة سوهاج
بالصعيد , وكانت مساكن جهينة في تلك المحافظة (( وهي نواة ذلك المركز تعد من توابع قرية
المراغة التي صارت قاعدة لمركز المراغة بتلك المحافظة فيما بعد.
ثم انفصلت تلك المساكن مع نطاقها الزراعي من قرية المراغة, وصارت قرية مستقلة في القرن
العاشر الهجري, وهي تعد أقدم ما بقي من التجمعات السكنية الجهنية, وقد أسهم الجهنيون
في التصدي لقوات الاحتلال الفرنسي, في زمن الحملة الفرنسية على مصر وقد آزرتهم الجماعات
المسلحة التي قدمت من ينبع عبر البحر الأحمر, في المعركة التي دارت بينهم وبين بعض الفرق
التابعة للجنرال (( ديزيه ) )في 10 أبريل سنة 1899م.
ويقول علي باشا مبارك في معرض حديثه عن قرية جهينة هذه في كتابه (( الخطط التوفيقية ) )
(( وأهلها أكثر من عشرة آلاف نسمة من عرب جهينة القبيلة المشهورة, ولهم كرم زائد,
وشهامة وفصاحة لسان, وذكاء وفطنة, وثبات جنان )) وذكر أنهم أصبحوا يعاملون معاملة
الفلاحين - أي لم يعودوا يعاملون معاملة البدو الذين كان يطبق عليهم نظام إداري خاص - إلى
أن قال: (( ولهم خبرة تامة بفلاحة الأرض ويقتنون جياد الخيل, وفاره الحمير, وعراب الإبل ) )
وذكر عائلتها المشهورة في زمنه وهي: (( بيت البسة, وبيت أبي خبر, وبيت الحويج ) )ومن
عائلاتها التي ذكرها محمد الهاشمي في كتابه: (( الدرر الذهبية في أصول أبناء الأمة العربية ) )آل
واصل, وآل الضبع, وآل عاصم, وآل عامر, وقد نزح بعض هذه العائلة الأخيرة إلى حيث كانوا
قرية جديدة بمركز المراغة أطلق عليها (( عامر ) ).
وفي سنة 1913م أنشئت قرية جهينة أخرى بالقرب من تلك القرية, فعرفت القرية القديمة باسم
(( جهينة الغربية ) )وعرفت القرية الجديدة باسم (( جهينة الشرقية ) )وصارتا تابعتين لمركز طهطا
وقد تكونت جهينة الشرقية من ضم أربع قرى صغيرة متجاورة إلى بعضها وهي قرى: