فهرس الكتاب
أ - الرزيقات:
وتقع أوطانهم في أقصى الجنوب الشرقي من دارفور؛ وينقسمون إلى ثلاثة أقسام هي: ( الماهرية؛ والمحاميد؛ والنوايبة) وهي ثلاث قبائل تكونت من اتحادها الزريقات .
ب - الهبانية:
ويعيش معضمهم في دارفور؛ والباقون ف كردفان .
ج - التعايشية:
وهم يجاورون الهبانية؛ ويعدون أقرب قبائل البقارة نسبًا إليهم؛ ومنهم عبد الله التعايشي خليفة
محمد أحمد المهدي؛ وقد جلب آلافًا من قوم هؤلاء إلى أم درمان ليتخذهم سندًا لهُ؛ ويقدر
سلاطين باشا عدد من جلب منهم بنحو (24 ألف محارب بنسائهم وأطفالهم) فسيطروا على
جهات هامة مثل: دنقلة؛ ثم عاد كثير منهم إلى ديارهم بعد انتهاء عهده بينما بقيت أعداد صغيرة
منهم في مديرية كسلا وسنار؛ وعلى النيل الأبيض؛ وفي كثير من المدن الرئيسية .
د - بنو هبلة:
وهم يجاورون التعايشة؛ ولهم فروع فيما وراء الحدود الغربية للسودان؛ حيث تعيش فروع من
قبائل جهينة أخرى؛ معضمها في واداي .
هـ - الهواوير:
يعتبر بعض النسابة الهواوير من القبائل الجهنية بالسودان؛ وهم في الحقيقة من قبيلة (الهوارة)
المعروفة بالصعيد الأعلى في مصر؛ والتي تمتد أنسابها وروابطها القبلية إلى بلاد المغرب؛ وقد
نزحت جماعات متتالية منهم إلى السودان في عصور مختلفة؛ وقد يرجع الهواوير إلى القبائل
الجهنية؛ إلى ما يراه بعض النسابة من انتمائهم إلى الأرومة القحطانية؛ التي تنتمي إليها
جهينة؛ فهي أقرب إلى الجهنيين منهم إلى الجعليين الذين ينتمون إلى الأرومة العدنانية:
ويقول الأستاذ حمد الجاسر في بحونه عن جهينة: من أهم المراجع وأوفاها التي كتبت عن
جهينة في مصر والسودان هو الدكتور: عبد المجيد عابدين في كتابه: « دراسات في أعالي
وادي النيل » في اشارته عن العركيين في مجموعة قبيلة جهينة؛ وهم جماعات يسكنون قرب
الجزيرة بين النيل الأبيض والأزرق؛ ومنهم فئات ما زالوا بقرب السودان؛ وأقدم من عرف عنهم
من العركيين في تاريخ السودان؛ كانوا في أوائل القرن العاشر الهجري .
وأول من حمل لواء الزعامة الروحية في السودان منهم:
1-الشيخ دفع الله بن مقبل بن نافع العركي (عاش حوالي 1550م) وهو جد جماعة أبي حراز في