الصفحة 13 من 16

وقال: ( وهو الذي قدر الاشياء وقضاها ، ولا يكون في الدنيا ولا في الاخرة شئ إلا بمشيئته وعلمه وقضائه وقدره ، وكتبه في اللوح المحفوظ ) .

وقال: ( ولم يجبر أحدا من خلقه على الكفر ولا على الايمان ، ولكن خلقهم اشخاصا ، والايمان والكفر فعل العباد ، ويعلم الله تعالى من يكفر في حال كفره ، فإذا آمن بعد ذلك ، فإذا علمه مؤمنا أحبه من غير لنيتغير علمه ) .

أقوال الامام أبو حنيفة"رضي الله عنه"في الايمان:

قال الامام أبو حنيفة"رضي الله عنه": ( والايمان هو الاقرار والتصديق ) .

وقال: ( الايمان إقرار باللسان ، وتصديق بالجنان ، والإقرار وحده لايمكن إيمانا ) .

وقال الامام أبو حنيفة"رضي الله عنه": ( والايمان لايزيد ولا ينقص ) . قلت: قوله في عدم زيادة الايمان الايمان ونقصانه ، وقوله في مسمى الايمان ، وان العمل خارج عن حقيقة الايمان قوله هذا هو الفارق بين عقيدة الامام أبو حنيفة"رضي الله عنه"في الايمان وبين عقيدة سائر أئمة الاسلام - مالك والشافعي وأحمد وإسحاق والبخاري وغيرهم - والحق معهم ، وقول أبي حنيفة"رضي الله عنه"مجانب للصواب . وهو مأجور في الحالين ، وقد ذكرابن عبد البر وابن أبي العز ما يشعر أن أبا حنيفة"رضي الله عنه"رجع عن قوله. والله اعلم .

اقوال الامام أبي حنيفة"رضي الله عنه"في الصحابة:

قال الامام أبو حنيفة"رضي الله عنه": ( لانذكر أحدا من صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم إلا بخير ) .

وقال: ( ولانتبرأ من أحد من اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم ، ولا نوالي أحدا دون أحد ) .

ويقول: (مقام احدهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ساعة واحدة ، خير من عمل أحدنا جميع عمره ، وان طال ) .

وقال: ( ونقر بأن أفضل هذه الامة بعد نبينا محمد صلى الله عليه وسلم . أبو بكر الصديق ثم عمر ثم عثمان ثم علي رضوان الله عليهم أجمعين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت