(وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم فيقول: عيد مبارك عليك أو تهنأ بهذا العيد ونحوه فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده للصليب..) .
* لا يعاونون بشيء مما يقيم عيدهم:
قال تعالى: {وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعانوا على الإثم والعدوان} (قال عبدالملك بن حبيب من أصحاب مالك: فلا يعاونون على شيء من عيدهم لأن ذلك من تعظيم شركهم وعونهم على كفرهم وينبغي للسلاطين أن ينهوا المسلمين عن ذلك. وهو قول مالك وغيره لم أعلم أنه اختلف فيه) (الفتاوى 25/326) .
* لا يبايعون ولا يهدون ولا يعانون من أجل عيدهم:
(وكذا نهوا -أي العلماء- عن معاونتهم على أعيادهم بإهداء أو مبايعة وقالوا: لا يحل للمسلمين أن يبيعوا للنصارى شيئًا من مصلحة عيدهم لا لحمًا ولا دمًا ولا ثوبًا ولا يعارون دابة ولا يعاونون على شيء من دينهم لأن ذلك من تعضيم شركهم. وعونهم على كفرهم) (الفتاوى 25/332) .
* لا يستجاب لدعوة من تشبه بهم من المسلمين فضلًا عن غيره من الكافرين ولا تقبل هداياهم في ذلك:
(فمن صنع دعوة مخالفة للعادة في أعيادهم لم تجب دعوته، ومن أهدىمن المسلمين هدية في هذه الأعياد مخالفة للعادة في سائر الأوقات لم تقبل هديته، خصوصًا إن كانت الهدية مما يستعان به على التسبه بهم مثل إهداء الشمع ونحوه في الميلاد..) .
ملحقات وحقائق مهمة
* في معنى بابا نويل: