وعرض لارتشاف الضرب من لسان العرب ومؤلف الكتاب ونظام الكتاب وموضوعاته ، وأسلوبه ومصادره وقيمته العلمية ، ونصوص من الكتاب ، وأسلوب أبي حيان في مناقشاته ، والتذييل والتكميل.
ثم تحدث عن المجالس والمناظرات ؛ بين أعرابيٍّ ونحويٍّ ، وبين السهيليِّ وابن خروف ، وبين ابن أبي الربيع ومالك بن المرحل .
وأخيرًا خصَّص الباب الرابع لأعلام النحو الأندلسيين ، فذكر تراجم لبعض نحاة الأندلس ، منهم: أبو بكر الزبيدي ؛ فعرض لحياته وعصره وأساتذته ومنزلة الزبيدي العلمية ، ومنهجه في النحو، والزبيدي اللغوي ، وأسلوب الزبيدي وأدبه ، ومدرسة الزبيدي ، ومن عاصر الزبيدي من العلماء ، وآراء الزبيدي واختياراته ومؤلفات الزبيدي .
بعده تحدث عن ابن الطراوة ؛ حياته وعصره الذي عاش فيه وأدبه ومنهجه في النحو وآرائه واختياراته ، ومؤلفات ابن الطراوة .
ثم عرض للشلوبين وأساتذته ومنزلته العلمية ومنهجه النحوي وآرائه واختياراته ، ومدرسة الشلوبين ومؤلفات الشلوبين .
وترجم لابن مالك ، وذكر نسبه وحياته وشيوخه وثقافته ومنهج ابن مالك ، وبيَّن لم عدَّه أندلسياًّ ؟ وذكر شيئًا من آرائه ومظاهر توسّعه في القياس ، ومظاهر تشدّده فيه ، وذكر آراءه التي عدل عنها ، واختياراته ، والمآخذ عليه ومؤلفاته ، وأخلاقه ، وما دار بينه وبين ابن خلكان .
ثم عرض لأبي حيان ؛ فذكر نسبه وحياته وشيوخه وثقافته ومكانته العلمية ومنهجه النحوي ، وآراءه واختياراته وانتقاداته ، وناقش ما دار بين أبي حيان والنحويين, وبين أبي حيان وابن مالك ، ومدرسة أبي حيان ومؤلفاته ، وناقش العلاقة بين أبي حيان وابن تيمية ، وصفة أبي حيان وأخلاقه ، وأدبه .
وختم الرسالة بالخاتمة ، وبعدها أمل ورجاء ، ونظرًا للعاطفة الجياشة في الخاتمة والأمل والرجاء أنقلهما بنصِّهما فقال في الخاتمة:
"بسم الله الرحمن الرحيم"