ورغب إلي د. محمد عبدالدايم أن أسهم في هذا الكتاب فاهتبلتها فرصة ؛ تقديرًا لمن مضى وحفظًا لحقٍّ من بقي، أكتب عن الأول وأهديه للثاني ، فلهما مني التقدير والمودة والوفاء، ولكل من كان دافعًا إلى الوفاء في وقت بحمد الله يكثر فيه الأوفياء .
لقد كان للأستاذ الدكتور أحمد كحيل مكانته العلمية ، وجهوده الكبيرة في التعليم ، وريادته في الكتابة عن نحو الأندلس ، وندرة ما كتب عنه ، هذه الأمور كلها مجتمعة كانت وراء هذا العمل.
أما هذا العمل فقد قسمته أربعة مباحث تتلو هذه المقدمة وهي:
المبحث الأول: اسمه ونسبه وحياته الاجتماعية:
ذكرت فيه اسمه، وأشرت إلى اتصال نسبه بالحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنهما ، وذكرت سنة ولادته وزواجه من ابنة شيخه عيسى منُّون ، وعن أولاده ودراسته ، وتدرجه الوظيفي وشيوخه وصفاته ، ورحلاته ، ووفاته .
المبحث الثاني: مؤلفاته:
تحدثت فيه عن أعماله العلمية التي ألفها ، وهي أربعة أعمال ، وله ثلاث مقالات منشورة في مجلات علمية .
المبحث الثالث: اختياراته النحوية والتصريفية:
وقفت على مادة لهذا المبحث تدل على شخصية علمية كبيرة ، وتدل على علم كبير ، ولذا قسمت الاختيارات أربعة أقسام، هي:
القسم الأول: اختياراته التصريفية .
القسم الثاني: موقفه من سيبويه تأييدًا أو اعتراضًا أو إيرادًا دون تعليق منه .
القسم الثالث: موقفه من قرارات مجمع اللغة العربية في القاهرة التي رأى الأخذ بها سبيلًا من سبل التيسير في اللغة واستعمالها .
القسم الرابع: موقفه من بعض المستشرقين ، وأعني به برجشترسر رداًّ عليه في مواضع كثيرة ، أو قبولًا لما يقوله ، أو تأصيلًا لما قاله برجشتراسر .
المبحث الرابع: جهود د. كحيل في الدراسات العليا:
عرضت فيه عرضًا سريعًا ومختصرًا للرسائل التي أشرف عليها أو ناقشها ، في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ؛ لكونها محصورة ومدونة.