الصفحة 31 من 98

نزول الحسين رضي الله عنه أرض كربلاء:

قال عبد الرزاق الموسوي المقرم: وكان نزوله في كربلاء في الثاني من المحرم سنة احدى وستين (1) ""

وقال عباس القمي:"اعلم أن هناك اختلافًا في اليوم الذي ورد فيه الامام الحسين عليه السلام الى كربلاء ، وأصح الأقوال: هو أنه قدم كربلاء في الثاني من المحرم الحرام سنة احدى وستين من الهجرة ، ولما انتهى اليها قال: ما اسم هذه الأرض ؟ فقيل له: كربلاء . فقال:"اللهم اني أعوذ بك من الكرب والبلاء (2) "."

وقال محمد تقي آل بحر العلوم:"قال أرباب السير والمقاتل: ولما نزل الحسين عليه السلام كربلاء جمع أصحابه وأهل بيته ، وقام فيهم خطيبًا وقال بعد أن حمد الله وأثنى عليه:"

"أما بعد فانه قد نزل بنا من الأمر ما قد ترون وان الدنيا قد تغيرت وتنكرت ، وأدبر معروفها ، واستمرت حذاء ، ولم يبق منها الا صبابة كصبابة الاناء ، وخسيس عيش كالمرعى الوبيل ، ألا ترون الى الحق لايعمل به ، والى الباطل لايتناهى عنه ، ليرغب المؤمن في لقاء ربه محقًا ، فاني لاأرى الموت الا سعادة والحياة مع الظالمين الا برما (3) "

(1) مقتل الحسين للمقرم ص193.

(2) منتهى الآمال 1/471.

(3) مقتل الحسين لبحر العلوم ص263.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت