الصفحة 5 من 98

روى البخاري ومسلم من حديث سهل بن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر:"لأعطين هذه الراية غدًا رجلًا يفتح الله على يديه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، فبات الناس يدوكون (1) ليلتهم أيهم يعطاها . قال: فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يرجو أن يعطاها فقال: أين علي ابن أبي طالب ؟ فقالوا: هو يارسول الله يشتكي عينيه قال: فأرسلوا اليه فأتى به ، فبصق رسول الله صلى الله عليه وسلم في عينيه ودعا له ، فبرأ حتى كأن لم يكن به وجع ، فأعطاه الراية . فقال علي يارسول الله أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا ؟ فقال: انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم الى الاسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فوالله لأن يهدي الله بك رجلًا واحدًا خير لك من حمر النعم (2) ."

هذا الحديث فيه فضيلة عظيمة ومنقبة ظاهرة لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه حيث شهد له صلى الله عليه وسلم بالمحبة في قوله:"يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله".

ثانيًا: فاطمة رضي الله عنها:

روى البخاري رحمه الله تعالى في"باب مناقب فاطمة رضي الله عنها"عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"فاطمة سيدة نساء أهل الجنة" (3) .

ثالثاُ: الحسن والحسين رضي الله عنهما:

(1) أي يخوضون ويتحدثون في ذلك . أنظر النهاية لابن الأثير ( 2/140 ) .

(2) صحيح البخاري مع فتح الباري: كتاب فضائل الصحابة باب مناقب علي رضي الله عنه ( 7/70 ) حديث ( 1 ـ 37 ) صحيح مسلم: كتاب فضائل الصحابة باب فضائل علي رضي الله عنه ( 4/1872 ) حديث (3406 ) واللفظ له .

(3) صحيح البخاري في فتح الباري: فضائل الصحابة ( 7/105 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت