الصفحة 73 من 98

قلت: إن الكذب الذي طبع عليه التيجاني في سائر مؤلفاته التي اطلعنا عليها يدخل عنده في باب التقية التي يؤجر الشيعي عليها، فهو يريد أن يلمع صورة التشيع أمام المسلمين لأن كتبه توزع بكثرة (1) في أوساط أهل السنة والجماعة فكلامه الذي أمامك كذب مفضوح فاخامنئي (وهو مرشد الثورة) أجاز فيما مر نقله ما نفاه عنه هذا التيجان الأفاك.

... أما محمد حسين فضل الله فقد نقلنا لك تجويزه للطم الذي قيده بالهادىء، وفي مناسبة أخرى قال: له اللطم بحسب الولاء. ولك بعد هذا أن تحكم على التيجاني بما تراه.

وأما قوله (وكثير من العلماء أفتوا بعدم جوزاها) فكذب مفضوح، لأن آيتهم مرتضى الفيروز آبادي أضاع الفرصة على التيجاني دون تمرير كذبته وذلك بقوله: (ولم يسمع ولن يسمع أن أحدًا منهم - يعنى أعاظم وكبار علمائهم المتقدمين والمتأخرين- قد أنكر ذلك ومنع…) فهل نصدق التيجاني الذي تكذبه النصوص والفتاوى أم كبار علمائهم؟

المبحث الثامن:

الشيعة وإنكارهم صوم عاشوراء:

الشيعة ينكرون صيام هذا اليوم ويتهمون الأمويين بوضع الروايات التي

تحث على صومه، وقد ألف أحدهم وهو المدعو جمال الدين بن عبد الله كتابا بعنوان"صيام عاشوراء"جمع فيه الروايات التي تتعرض لصوم هذا اليوم أمرًا أو نهيًا، وحاول الانتصار فيه لمذهبه، وما أفلح الرجل.

لقد حشد الروايات التي تنهى عن صوم هذا اليوم. أيقل لك طائفة منها وهي ولله الخمد متعارضة متناقضة يكذب بعضها بعضًا.

(1) وقد رد عليه غير واحد من أهل السنة فبينوا بالأدلة الدامغة كذبه وتدليسه منهم الشيخ عثمان الخميس في"كشف الجاني"خالد العسقلاني في"بل ضللت"ثم الدكتور إبراهيم الرحيلي في الانتصار للصحب والآل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت