الصفحة 75 من 98

فلاحظ أخي القارىء الكريم أن الرواية الأولى تصرح بأن عاشوراء يوم صامه آل زياد، وفي رواية أوردها المؤلف المذكور عن جعفر الصادق منها… لما قتل الحسين عليه السلام تقرب الناس بالشام إلى يزيد فوصفوا له الأخبار وأخذوا عليه الجوائز من الأموال فكان مما وضعوا له أمر هذا اليوم وأنه يوم بركة ليعدل الناس فيه من الجزع والبكاء والمصيبة والحزن إلى الفرح والسرور…" (1) ."

ومثلهما الروايتان الثانية والثالثة وأما الرواية الرابعة فتنسف الروايتين السابقتين مؤكدة أن صيام هذا اليوم موجود قبل وجوب شهر رمضان أي أن صيام هذا اليوم موجود قبل قتل الحسين بن علي رضي الله عنهما فانظر أخي القارىء كيف ينسف الباطل بعضه بعضًا.

(1) صيام عاشوراء ص 122 ثم ذكر في الصفحة 188 رواية عن الصادق جاء فيها:…… إن آل أمية نذروا نذرًا إن قتل الحسين عليه السلام أن يتخذوا ذلك اليوم عيدًا لهم يصومون فيه شكرًا ويفرحون أولادهم فصارت في آل أبي سفيان سنة إلى اليوم فلذلك يصومونه… الخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت