فهرس الكتاب
أخذ كلا منهما يقرأ بعمق وشغف ... وأخذا يتتبعان أخبار المجاهدين الأفغان ضد الروس
حتى قررا الذهاب إلى أفغانستان ونصرة إخوانهم المسلمين هناك
وفعلا رتبا نفسيهما وطارا إلى أفغانستان
وصلا إلى هناك واستقبلهم إخوانهم العرب في بيت الأنصار ومنها إلى معسكر الفاروق ..
وبعده على جبهة جلال آباد
استشعرا النعمة التي هم بها .... وتركا نعيم الدنيا وزخرفها وراء ظهورهم
والداهما حزنا على فراقهما مرة أخرى فسافرا إلى باكستان لإحضار أبنائهم
وفعلا وصلا إلى هناك واستقبلهم أبناؤهم ورجعا مع أبيهما إلى الإمارات ....
ولكن التفكير يختلف ... واأمانيهم تغيرت وطوحهم كبر
فواصلا الدعوة على أمهما النصرانيتين حتى أكرمهما الله بالإسلام
سمع أبو ياسر بأحداث البوسنة والهرسك .... فاستشار صاحبه فاعتذر لانشغاله ....
سافر أبو ياسر مرة أخرى إلى الجهاد حتى وصل إلى البوسنة والهرسك
التحق بجبهة جليزنوبولي ورابط مع المجاهدين هناك
هو ورفيقا دربه في الدخول إلى البوسنة عباس الخولاني وأبو علي البحريني
كصفات الشهداء ... كان خدومًا لإخوانه متواضعا لهم ويعطف عليهم ويخدمهم ....
أكرمه الله بدخول معارك عدة ضد الصرب والكروات فكانت له الصولات والجولات ...
حتى أتى يوم الشهادة الموعود
وكان ذلك على جبهة زافيدوفيتش حيث كانت هناك جبال مطلة على المدينة والصرب يقصفون المسلمين منها فأراد الجيش البوسنوي أن يستولي على تلك القمم ويريح المدينة من القصف المستمر الذي قتل وهجر نصفها
دخل المجاهدون العرب المعركة ... وتوزعت المجموعات .... واستعدوا للقتال ...
كان عباس الخولاني وأبو علي البحريني وأبو ياسر الإماراتي في مجموعة واحده ....
تقدما وتمكنا بفضل الله من السيطرة على القمة ولكن كان هناك خندقا به صربي يقاوم ..