فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 140

وتلك المنطقة تدعى فوزوتشا ... اقتحمنا على الصرب مع الفجر وقاوموا مقاومة ضارية ...

انتهت كالعادة بفضل الله بهروبهم .... وبينما نحن نتقدم عليهم .... اذ أبا حفص يعدو تجاههم ....

ويأسر احدهم بعد جرحه ويقطع رأسه ويرفعه لنا وهو يبتسم بما أكرمه الله ....

فقد أكرمه الله بقتل عدد من الخنازير الصرب .... وكنا خلفه من شجاعته ....

نحتمي به من هول الخطوب ونعجب منه وهو يصول ويجوب

انتهت المعارك في البوسنة وانتهى القتال ... فكان كمن فقد اعز ما يملك

رأيته وعيناه حمراوان ... ووجهه كالح يبعث بالشفقه .. حتى ظننت ان اهله كلهم ماتوا .. ؟؟؟ ...

فقال لي .... يا ابا فلان انتهى القتال وذهب الشهداء للجنه وبقينا بذنوبنا في الدنيا

اخذت اخفف عنه واهون عليه ولكن الحزن لم يفارقه .... بل رفض الرجوع الى الكويت ...

وقبلها ذهب الى الشيشان في الحرب الاولى حتى وصل الى حدودها واسر هناك

ومكث قرابة الشهر حتى فك الله اسره ثم رجع الى البوسنه ....

مكث في البوسنه ومنها تزوج ببوسنويه صالحه تقيه وارتبط بتلك الارض

وبعدها بفترة رجع الى الكويت وذهب لوزارة الاوقاف حيث عمله

كان عرض عليه من شركة أي بي إم عملا براتب الفي دينار .... ولكنه رفض ...

قلت له لماذا؟؟؟؟ ... قال لا اريد ان ارتبط بعقد ... اريد متى ما سمعت بالمنادي اذهب الى الجهاد دون ارتباط او عقود

بدأت الحرب الشيشانيه الثانيه وحاول مرارا الدخول ولكن الله لم يكتب له ذلك

وكان يزورني كثيرا .... والحزن على محياه كأنه فاقد عزيز او مشتاق اليه

بدأت احداث امريكا ... وهددت بضرب افغانستان وبعدها مباشرة اتصل بي وقال

يا حمد استودعك الله اللذي لاتضيع ودائعه .... قلت له الى اين .. ؟؟؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت