فهرس الكتاب
فوقعت معركة من أكبر المعارك في البوسنة والتي ذاع صيت المجاهدين فيها بين أعداء الله حيث حدثت معركة الفتح المبين وهي والله على اسمها حيث كان الصرب مسيطرين على قمم مهمه واستراتيجية ومتحصنين فيها أشد تحصين وفقد الجيش البوسنوي الأمل في استردادها حيث جرب من قبل فمني بأعظم الخسائر في الأرواح وبعدها أجمع القادة البوسنويون على أن المنطقة لايفتحها إلا سلاح الطيران الذي لايملكه الجيش البوسنوي وطلبوا من كتيبة المجاهدين أن تذهب إلى المنطقه وتحاول فتحها وفعلا توجه الأسود نحوها ومكثوا يرابطون بها قرابة الثمانية أشهر حتى أتى يوم المعركه وقسمت المجموعات وكانت لكل مجموعة قصص ولكل مجموعه شهداء فكان أبوهمام رحمه الله مع مجموعة أبوسعد الفلسطيني كانت العمليه بعد الفجر وكان الوقت مظلمًا جدًا ويقول أحد المجاهدين لم نستطع أن نميز الخندق الذي به الصرب وبدأت المعركه فكنا نرمي بالقنابل اليدويه فقتل من قتل من الصرب ولكن هذا الخندق استعصى علينا حيث ظل يقاوم لفترة كبيرة حيث أن أحد الصرب لم يمت فلما تقدمنا نحوه هرب الصربي وأتى من خلف الخندق فقتل أباالغريب البريطاني رحمه الله وهرب الصربي من بين خمسة من المجاهدين وكانوا يظنونه الأمير يريد التقدم ولكن عناية الله ورحمته ثم خوف الصربي وهلعه جعله لم يستطع أن يقتل الخمسه وكان باستطاعته قتلهم فتبعه أحد المجاهدين حتى أكرمه الله بقتله وتقدم الأخوه ووجدوا صربيًا جريحًا متواريًا فقتله أحد الإخوه ومن القصص العجيبه أن الأمير أباسعد الفلسطيني اقتحم على خندق به اثنين من الصرب وهو يكبر فلما اقتحم عليهما وأصبح وجهًا لوجه معهما وأراد أن يطلق عليهما تعطل سلاحه الكلاشن ولم تخرج منه طلقة واحده فانقض الأسد أبوسعد على الصربي بمؤخرة الكلاشن على وجه الصربي وأتى الصربي الآخر فأطلق عليه فتفاداها فأصابت يده واذا بأحد المجاهدين من أرض اليمن ينتبه للموقف فيطلق على الصرب بسلاح البيكا