فهرس الكتاب
رجل من رجالات هذه الأمه والتي قلما تجود بمثله نساء هذا الزمان من مواليد الكويت تربى وعاش على روح المغامرة وحب التحدي فكانت له صولات وجولات قبل أن ييسر الله له طريق الهداية وكان ممن يشار له بالبنان في الكويت حيث أنه كان من أشهر العدائين وأحرز للكويت كذا بطولة هداه الله عز وجل ونفسه تتوق للعزة والكرامة حتى وجد ضالته في الجهاد في سبيل الله فعقد العزم على السفر إلى بلاد الأفغان لنصرة المسلمين هناك ونيل شرف الجهاد والاستشهاد وفعلًا وصل هنالك وكان مميزًا من بين إخوانه المجاهدين حتى أصبح قائدًا من قادة المجاهدين، مكث رحمه الله فترة طويله في أفغانستان بالسنين وكانت له صولات وجولات ومن قصصه البطولية كان في منطقة يقوم بحراستها مع الأفغان فسمع أن قائدًا روسيًا موجودًا في الجبهة التي تواجهه من أعداء الله فعزم أن يأتي به أسيرًا وفعلًا رسم الخطة ونزل باتجاه العدو حتى وصل اليهم دون أن يشعروا به ولكن لم يرد الله أن يؤسر ذلك القائد الروسي وانكشف أمر أبي معاذ والأخ الذي معه فتراجعا تحت وابل النيران حتى احتميا في بيت طين مهجور وبدأالشيوعييون بالبحث عنهم وطال الانتظار فأراد أبي معاذ أن يرى الأحوال بالخارج وأخرج طرف عينه من النافذه فإذا وجهه بوجه الشيوعي فقتله فانفضح امرهما وبدأوا يقصفونهما من كل حدب وصوب حتى قتل الأخ المجاهد الذي مع أبي معاذ، وتم تبادل إطلاق النار وزحف أبو معاذ وخرج من البيت ونجاه الله وعاد إلى المجاهدين وكان رحمه الله يدرب المجاهدين الجدد بإنزالهم مباشرة معه في الترصد ومباغتة الشيوعيين بكر وفر، وما زالت قصص شجاعته ومغامراته يعرفها من كان هناك، بعد سنوات حافلة بالبطولات والتضحيات اعتدى العراق على دولة الكويت فسمع بذلك رحمه الله فرجع مباشرة إلى الكويت للدفاع عن بلده وكانت له القصص المشهورة حتى رجعت الكويت لأهلها فمرض رحمه الله فعكف على كتب أهل العلم يحصن نفسه من الجهل وليزداد