الصفحة 6 من 7

وفعلا ذهبت فجئت الى المكان واذ به مزحووووووووم على الاخر وافترشت الارض وصليت والحمدلله

بدا الناس بالتجمهر اللي فوق السيارة واللي فوق جدران الاسطح الخ

المهم لم اجد مكان للتفرجه معهم ولا ارى أي شىء من الزحمة

ولكن بعد مضي وقت ليس بالقصير

جاء منادي من الامن يا ناااااااااس خلااااااااص انتهت القضية بالعفو واذ بالناس يغادرووون المكان وانا جالس لم اتحرك

وفعلا ذهب اكثر الناس الى بيوتهم

وفجأءة .. فجاءة . . فجاءة

وبدون موعد رجعت سيارات الامن الى مكانها

انزلت اثنان من الشباب معصوبين الراس ويا للمفاجاءة انهم فلان وأخيه

وأصبحت قريبا جدااااااا منهم لانه لا يوجد احد من الناس لأنهم اعتقدوا أن والد الطالب المقتول قد عفا ولكن

اعطي والد الطالب 7 ملايين ريال سعودي ولم يتنازل عن قطرة واحدة من دم ابنه

فجىء بالاخ الاكبر ونزل السياف الى الساحة الاخ الاكبر تحرك سقط القماش الذي فوق عينيه رأى الناس رأى السياف أغمي عليه فورا وتشنج مباشرة نزلت قوة من الإسعاف إلى الساحة حاولت أن تحركه أن توقفه ولكن لا شىء من هذا

ذهب السياف إلى الأخ الأصغر وجده مربوط العينين والكتفين وجالس على ركبتيه ينتظر متى ؟ ؟؟؟؟؟؟؟ القصاص

بدأ السياف بنغزه فصاح الأخ الأصغر بصوت عال والله برىء ولكن أين ينفع النداء الآن نغزه مرة اخرى الصق رقبته بكتفيه وكأنهما خلقتا مع بعض حاول السياف ان يفصلهما بنغزه ولكن رفض ذلك فضربه ضربة بطرف السيف في كتفه فطارت دمائه وضرب الكتف الاخر بنفس الضربة الاولى

فمد الأخ الأصغر رقبته مطالبا القصاص برحمته وإنهائه على الفور ولكن لا لم يحن الموت الان

فضربه على رقبته ضربة يسيرة فصاح وصاح وضربه الضربة تلو الضربة إلى أن تمدد على الأرض فأخذ السياف يمرر السيف على رقبته بكل هدوءءءءءء

وهو يرفص ويرفص الى ان فارق الحياة ( ربنا الطف بنا )

رجع السياف الى الاخ الاكبر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت