الصفحة 2 من 34

تؤكد هذه الدراسة أن دراسة الاستشراق يجب أن لا تقتصر على معرفة جذور الاستشراق والاستشراق التقليدي بل لا بد أن يهتم الباحثون المسلمون بالتعرف على مراكز الدراسات العربية والإسلامية ومعاهد البحث العلمي وأقسام دراسات الشرق الأوسط. وتتمثل هذه الدراسة في معرفة المواد الدراسية التي يتلقاها الطلاب في هذه الأقسام حيث إن خريجي هذه الأقسام ينتشرون في جميع مجالات الحياة العملية في الحياة الغربية ومن ذلك وزارات الخارجية ووزارات الدفاع ووزارات الاقتصاد ويعملون أيضًا في مجال التعليم وفي مجال الإعلام. فهذه المواد العلمية تصبح جزءًا من تركيبتهم الثقافية والفكرية كما يؤثر فيهم أيضًا أعضاء هيئة التدريس الذين يقدمون هذه المواد فيلزم لمعرفة الاستشراق المعاصر معرفة من يقوم بالتدريس والبحث في هذا المجال في الغرب عمومًا . أما الجانب الثالث الذي بحثته هذه الدراسة بإيجاز فتمويل الدراسات العربية والإسلامية وبالرغم من أن العرب المسلمين بدؤوا يقدمون الدعم لبعض البرامج في الغرب ولكن تأثيرنا ما زال محدودًا .

هذا وسيتكون البحث من ثلاثة محاور هي:

أولًا:. الدراسات العربية الإسلامية في بعض الجامعات الأمريكية من خلال بعض المواد الدراسية والنشاطات الأكاديمية من محاضرات وندوات

ثانيًا: تمويل الدراسات العربية والإسلامية في بعض الجامعات الغربية.

ثالثًا: أساتذة الدراسات العربية والإسلامية ونماذج من السير الذاتية لعدد منهم.

المحور الأول

الدراسات الاستشراقية من خلال بعض المواد الدراسية والنشاطات الأكاديمية من محاضرات وندوات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت