{246/أ - ب} عن موسى بن أبى المختار، عن بلال بن يحيى، عن حذيفة أن الناس تفرقوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الأحزاب، فلم يبق معه إلا اثناء عشر رجلا، فأتانى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا جاثم من النوم فقال: يا ابن اليمان قم فانطلق إلى عسكر الأحزاب فانظر إلى حالهم قلت: يا رسول الله والذى بعثك بالحق فما قمت لك، إلا حياء من اليهود، قال: انطلق يا ابن اليمان فلا بأس عليك من برد ولا حر حتى ترجع إلى فانطلقت حتى آتى عسكرهم، فوجدت أبا سفيان يوقد النار في عصبة حوله وقد تفرق الأحزاب عنه فجئت حتى أجلس فيهم فحس أبو سفيان أنه قد دخل فيهم من غيرهم فقال: ليأخذ كل رجل منكم بيد جليسه قال: فضربت بيدى على الذى عن يمينى فأخذت بيده، ثم ضربت بيدى على الذى عن يسارى فأخذت بيده فلبثت فيهم هنيهة ثم قمت، فأتيت النبى صلى الله عليه وسلم وهو قائم يصلى، فأومى إلى. أن أدنو، فدنوت حتى ارسل على من الثوب الذى كان عليه ليدفئنى، فلما فرغ من صلاته قال: يا ابن اليمان اقعد، ما خبر الناس، قلت: يا رسول الله تفرق الناس عن أبى سفيان، فلم يبق غلا في عصبة يوقد النار، وقد صب الله عليهم من البرد مثل الذى صب علينا ولكنا نرجو من الله ما لا {2465/ ب - ب} يرجون. أصله في الصحيح، وفى هذا زيادة ظاهرة. قال البزار: لا نعلمه عن بلال عن حذيفة إلا بهذا الإسناد. @