فهرس الكتاب

الصفحة 730 من 1704

قال: رواه جماعة عن داود، عن عكرمة مرسلًا، ولا نعلم أحدًا وصله إلا حفص ورجل من أهل البصرة وكان ثقة يقال له خلف بن عمر. باب الحديبية [1385] حدثنا إسحاق بن بهلول الأنبارى، ثنا محمد بن إسماعيل بن {247/ أ - ب} أبى فديك، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبى سعيد أنه قال: (( خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى إذا كنا بعسفان قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن عيون المشركين الآن على ضجنان، فأيكم يعرف طريق ذات الحنظل؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أمسى: هل من رجل ينزل فيسعى بين يدي الركاب؟ فقال رجل: أنا يا رسول الله! فنزل، فجعلت الحجارة تنكبه، والشجر يتعلق بثيابه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اركب، ثم نزل آخر فجعلت الحجارة تنكبه، والشجر يتعلق بثيابه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اركب، ثم وقعنا على الطريق، حتى سرنا في ثنية يقال لها: الحنظل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما مثل هذه الثنية {202/أ} إلا كمثل الباب الذى دخل فيه بنو إسرائيل، قيل لهم:(ادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم) ، لا يجوز أحد الليلة هذه الثنية إلا غفر له، فجعل الناس يسرعون ويجوزون، وكان آخر من جاز: قتادة بن @

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت