الله بأبى قحافة يقوده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم شيخا أعمى يوم فتح مكة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا تركت الشيخ حتى نأتيه، قال: أردت يا رسول الله أن يأجره الله، أما والذى بعثك بالحق لأنا كنت أشد فرحا بإسلام أبى طالب منى بإسلام أبى، ألتمس بذلك قرة عينك، قال: صدقت )) . قال لا نعلمه إلا بهذا الإسناد، وموسى لم يكن حافظا. وهوضعيف. [1391] حدثنا محمد بن المثنى، ثنا محمد بن عبد الله الأنصارى، حدثنى أبى، عن ثمامة، عن أنس قال: (( لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة، كان قيس في مقدمته، فكلم سعد النبى صلى الله عليه وسلم أن يصرفه عن الموضع الذى هو فيه، مخافة أن يقدم على شيء، فصرفه عن ذاك ) ). صحيح. [1392] حدثنا إسحاق بن وهب، ثنا يعقوب بن محمد، ثنا أبو سفيان مولى الزبيريين، عن داود بن فراهيجن عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوم الفتح قاعدًا، وابو بكر قائم على رأسه بالسيف )) . قال: لا نعلمه عن أبى هريرة إلا من هذا الوجه. وهو ضعيف. @