فهرس الكتاب

الصفحة 756 من 1704

رهم قال: (( كنا في مسير إلى جنبى رجل، أزحمه بالليل، ولا أعرفه، فإذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: من هذا؟ قلت: أبو رهم، قال: ما فعل النفر الطوال الجعاد الأدم من بنى غفار؟ هل معنا {252/ ب - ب} منهم في المسير أحد؟ قالت: لا، قال: فما فعل النفر لأدم القصار الخنس من أسلم؟ هل معنا منهم في المسير من أحد؟ قلت: لا، قال: فما فعل النفر الحمر الثطاط؟ هل معنا أحد منهم في المسير؟ قلت: لا، قال ما من(أهل) أحد أعز على مخلفا من قريش والأنصار وأسلم وغفار، فما يمنع أحدهم إذا تخلف أن يفقر البعير من إبله، فيكون له مثل أجر الخارج )). [1404] حدثنا محمد بن معمر، ثنا مسلم، ثنا حماد بن سلمة، أبنا على بن زيد قال: قال لى الحسن: سل عبد الله بن قدامة بن صخر عن هذا الحديث، فلقيته على باب دار الإمارة، فسألته، فقال: زعم أبو ذر أنهم كانوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك، فأتوا على واد، فقال لهم النبى صلى الله عليه وسلم: إنكم بواد معلون فأسرعوا، فركب فرسه، فدفع ودفع الناس، ثم قال: من اعتجن عجينة أو من كان طبخ قدرا فليكبها، ثم سرنا، ثم قال: يا أيها الناس! إنه ليس اليوم نفس منفوسة، يأتى عليها مائة سنه فيعبأ الله بها )) . قال: لا نعلمه عن أبى ذر إلا بهذا الإسناد. @

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت