فهرس الكتاب

الصفحة 764 من 1704

الله صلى الله عليه وسلم من ذهب أو فضة، فجعل يقسمها بين أصحابه، فقام رجل من أهل البادية فقال: يا محمد! لئن كان الله أمرك بالعدل فلم تعدل! قال: ويلك! فمن يعدل عليك بعدى؟ فلما أدبر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن في أمتى أشباه هذا، يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم، فإن خرجوا فاقتلوهم، ثم إن خرجوا فاقتلوهم - قال ذلك ثلاثا )) . قال الشيخ: رجاله من أهل الصحيح. [1409] حدثنا محمد بن معمر، ثنا أبو هشام المخزومى: المغيرة بن سلمة، ثنا عبد الواحد بن زياد، ثنا عاصم بن كليب، حدثنى أبى قال: (( كانت مجالس الناس {254/ ب - ب} المساجد حتى رجعوا من صفين وبرئوا من القضية، فاستخف الناس وقعدوا في السكك يتخبرون الأخبار، فبينا نحن قعود عند على وهو يتكلم بأمر من أمر الناس [قال] : فقام رجل عليه فقال: يا أمير المؤمنين! ائذن لى أن أتكلم، قال: فشغل بما كان فيه من أمر الناس، قال: فأذخنا الرجل فأقعدناه إلينا، وقلنا: ما هذا الذى تريد أن تسأل عنه أمير المؤمنين؟ فقال: إنى كنت في العمرة، فدخلت على أم المؤمنين عائشة، فقالت: ما هؤلاء الذين خرجوا قبلكم يقال لهم: حروراء؟ فقلت: قوم خرجوا إلى أرض قرية منا يقال لها حروراء، قالت: فشهدت هلكتهم؟ {208/أ} قال عاصم: فلا أدرى ما قال الرجل نعم @

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت