قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض) فقال: إن اليهود قالوا: من أتى امرأته في دبرها كان ولده أحول. وكن نساء الأنصار لا يدعن أزواجهن أن يأتونهن من أدبارهن، فجاؤوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسألوه عن إتيان الرجل امرأته وهى حائض، فأنزل الله تبارك وتعالى (ويسألونك عن المحيض، قل هو أذى، فاعتزلوا النساء في المحيض، ولا تقربوهن حتى يطهرن) الأطهار (فإذا تطهرن) الاغتسال (فأتوهن من حيث أمركم الله، إن الله يحب التوابين، ويحب المتطهرين، نساؤكم حرث لكم، فاتوا حرثكم أنى شئتم) إنما الحرث من حيث الولد. وإسناد {261/ أ - ب} حسن. [قال الشيخ: اختصره مسلم] . قال البزار: لا نعلمه عن النبى صلى الله عليه وسلم إلا بهذا الإسناد. [1450] حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى، ثنا أبو أحمد الزبيرى، ثنا سفيان، عن الأعمش، عن جعفر بن أبى وحشية، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: كانوا يكرهون أن يرضخوا لأنسابهم وهم مشركون، فنزلت (ليس عليك هداهم) حتى بلغ (وما تنفقوا من خير) فرخص. قال [البزار] : لا نعلمه بهذا اللفظ، إلا بهذا الإسناد. صحيح. @