امرأتى، فأنزل الله عز وجل (ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن) , قال: فدخل عيينه بن حسن الفزارى على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده عائشة رضى الله عنها، فدخل بغير إذن، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: فأين الاستئذان؟ فقال يا رسول الله والله ما استأذنت على رجل من مضر منذ أدركت، ثم قال: من هذه الحميراء إلى جنبك؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذه عائشة أم المؤمنين فقال: افلا انزل لك عن أحسن الخلق؟ فقال يا عيينه إن الله تبارك وتعالى قد حرم ذلك قال: فلما أن خرج قالت عائشة [رحمة الله عليها] : من هذا؟ قال: أحمق مطاع، وإنه على ما ترين لسيد قومه )) . قال: ماله إلا هذا الإسناد، وإسحاق لين الحديث جدا [ولو علمناه عن غيره لم نروه عنه] . بل هو متروك. [1500] حدثنا روح بن حاتم، وأحمد بن المعلى الأدمى، قالا: ثنا يحي بن حماد، ثنا حماد بن سلمة، عن على بن زيد، عن أنس، عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: (( كان موسى رجلا حييا، وإنه أتى - أحسبه قال: - الماء ليغتسل، فوضع ثيابه على صخرة، وكان لا يكاد تبدو عورته، فقالت بنو إسرائيل: إن موسى آدر، وبه آفة، يعنون أنه لا يضع ثيابه، فاحتملت الصخرة ثيابه حتى صارت بحذاء مجالس بنى @