الصفحة 26 من 670

وقال ابن كثير: (لو طال عمره كغيره من الحفاظ لكان من محاسن متأخريهم، على أنه كذلك مع قصر عمره) (1) .

وقال ابن كثير أيضا عنه: (المؤلف لاشياء مهمة، وفي الحديث قرأ، وسمع وجمع، وكتب أسماء رجال مسند الامام أحمد، واختصر كتابا في أسماء الرجال مفيدا، وولى مشيخة الحديث التى وقفها في داره بهاء الدين القاسم بن عساكر داخل باب توما) (2) .

والحافظ العراقى يعترف بفضله، فيذكره ويقول لما سئل عن أربعة تعاصروا أيهم أحفظ ؟ مغلطاى، وابن كثير، وابن رافع، والحسيني: (أعرفهم بالشيوخ المعاصرين وبالتخريج: الحسينى، وهو أدونهم في الحفظ) .

ويذكر ابن ناصر الدين فضله، فيقول: (كان إماما حافظا، مؤرخا، له قدر كبير، وكان حسن الخلق، رضى النفس، من الثقات الاثبات) .

وقال أبو الفضل بن فهد: (كان رضى النفس، حسن الاخلاق من الثقات الاثبات إماما مؤرخا، حافظا، له قدر كبير، طلب بنفسه فقرأ، وبرع وتميز، وحفظ وأفاد، وكتب بخطه الكثير، وخرج، وخرج، وانتقى، وجمع) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت