الصفحة 14 من 48

مَاوَاهُمُ النَّارُ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ [يونس: 7، 8] والآيات في هذا المعنى كثيرة معلومة.

وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل» وكان ابن عمر يقول: إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء وخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك رواه البخاري.

وقال - صلى الله عليه وسلم - «والله ما الفقر أخشى عليكم ولكن أخشى أن تبسط عليكم الدنيا كما بسطت على من كان قبلكم فتنافسوها كما نافسوها فتهلككم كما أهلكتم» متفق عليه.

وقال - صلى الله عليه وسلم: «إن الدنيا حلوة خضرة وإن الله مستخلفكم فيها فينظر كيف تعملون فاتقوا الدنيا واتقوا النساء» رواه مسلم.

وقال في ذم عبيد الدنيا: تعس عبد الدينار والدرهم والقطيفة والخميصة إن أعطي رضي وإن لم يعط سخط رواه البخاري.

وقال عليه الصلاة والسلام «من أصبح آمنا في سربه معافى في جسده عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها» رواه الترمذي وقال: حديث حسن.

وقال - صلى الله عليه وسلم - «مالي والدنيا ما أنا في الدنيا إلا كراكب قال في ظل شجرة ثم راح وتركها» رواه الترمذي وقال: حديث صحيح.

وقال عليه الصلاة والسلام: «نعمتان مغبون فيهما كثر من الناس: الصحة، والفراغ» رواه البخاري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت