فهرس الكتاب
يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ [آل عمران: 134] .
ومن أعمال أهل الجنة العدل في جميع الأمور، وعلى جميع الخلق حتى الكفار وأمثال هذه الأعمال.
وأما أعمال أهل النار: فمثل الإشراك بالله والتكذيب بالرسل، والكفر والحسد، والكذب والخيانة والظلم والفواحش والغدر، وقطيعة الرحم، والجبن عن الجهاد والبخل واختلاف السر، والعلانية، واليأس من روح الله والأمن من مكر الله والجزع عند المصائب، والفخر والبطر عند النعم وترك فرائض الله واعتداء حدوده، وانتهاك حرماته وخوف المخلوق دون الخالق، ورجاء المخلوق دون الخالق، والتوكل على المخلوق دون الخالق والعمل رياء وسمعة ومخالفة الكتاب والسنة وطاعة المخلوق في معصية الخالق، والتعصب بالباطل والاستهزاء بآيات الله، وجحد الحق والكتمان لما يجب إظهاره من علم وشهادة.
ومن عمل أهل النار: السحر وعقوق الوالدين وقتل النفس التي حرم الله بغير الحق، وأكل مال اليتيم وأكل الربا والفرار من الزحف وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات، وتفصيل الجملتين لا يمكن لكن أعمال أهل الجنة كلها تدخل في طاعة الله ورسوله وأعمال أهل النار كلها تدخل في معصية الله ورسوله وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ * وَمَنْ يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ