هل تعلم أن دولة البرازيل دخلها خلال الخمسين سنة الماضية مليون مسلم، تنصر منهم إلى الآن نصف مليون!!
{وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ} .. {وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً فَلا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِيَاءَ} .. {قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ} .. مع أن غايتهم الكبرى هي أن تتخلى عن إسلامك .. أما اعتناقك للنصرانية فهو أمر ثانوي بالنسبة لهم بدليل أنهم هم أنفسهم غير متمسكين بالنصرانية تمسكًا تامًا ..
وتأمل معي:
كم يُقتل من المسلمين بأيدي النصارى في بقاع كثيرة!! البوسنة .. كوسوفا .. الشيشان .. أريتريا .. السودان .. أندونيسيا ..
هل تظن أن النصارى هنا يختلفون عن النصارى هناك!!
إن الكفر ملة واحدة ..
ومن تأمل بدقة في هه البلاد التي تستقبل اللاجئين المسلمين وتحتفي بهم وجد أنها تغيبهم عن دينهم من خلال التعليم والوظيفة والاختلاط والنظام .. و .. ويدندنون في كل مكان: حرية .. !! .. Free والحرية والرذيلة - عندهم - وجهان لعملة واحدة .. ومن ظل متمسكًا بالأخلاق فهو رجعي متخلف!! ..
الوصية الثانية:
اعتبر بقاءك في هذا البلد ليس دائمًا، نعم .. قرّر ذلك .. وأقنع به نفسك .. وزوجتك وأولادك .. بصرف النظر عن واقعيته ..
فهذا حريٌ بأن يجعل انتماءك وولاءك هو لبلاد الإسلام لا لبلاد الكفر .. وسوف يأتي يوم تعود فيه إلى بلاد الإسلام .. تسمع الأذان .. وتصلي مع المصلين ..
واقرأ هذه الفتوى بتمعن، وهي من فتاوى سماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين - حفظه الله [1] - حيث سئل [2] :
س / ما حكم الإقامة في بلاد الكفار؟
ج / الإقامة في بلاد الكفار خطر عظيم على دين المسلم وأخلاقه وسلوكه وآدابه، وقد شاهدنا وغيرُنا انحراف كثير ممن أقاموا هناك، فرجعوا بغير ما ذهبوا به، رجعوا فسلقًا، وبعضهم رجع مرتدًا عن دينه وكافرًا به وبسائر الأديان - وبعضهم بالله - حتى صاروا إلى الجحود المطلق، والاستهزاء بالدين وأهله، السابقين منهم واللاحقين.
ولهذا: كان ينبغي - بل يتعين - التحفظ من ذلك، ووضع الشروط التي تمنع من الهوى في تلك المهالك.
فالإقامة في بلاد الكفر لا بد فيها من شرطين أساسيين:
(1) رحمه الله تعالى
(2) انظر: المجموع الثمين من فتاوى ابن عثيمين (ص: 50 - 55) .