الصفحة 167 من 244

والكافة إما أن تكف عن عمل النصب والرفع وهي المتصلة بإنَّ وأخواتها، نحو: {إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ} (171) سورة النساء, وإما أن تكف عن عمل الجر كقوله تعالى {اجْعَل لَّنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ} (138) سورة الأعراف

وغير الكافة تقع بعد الجازم نحو: {وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ} 200الأعراف, وبعد الخافض حرفا كان: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ} آل عمران 159 {أَيَّمَا الأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ} .القصص 28.والخافض في هذه الآية هو الإضافة.

وتزاد بعد أداة الشرط جازمة، كانت نحو: {أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ} النساء78. أو غير جازمة، نحو: {حَتَّى إِذَا مَا جَاءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ} .فصلت20

وبين المتبوع وتابعه، نحو: {مَثَلًا مَا بَعُوضَةً} 26 البقرة، قال الزجاج: ما حرف زائد للتوكيد عند جميع البصريين.

وقيل: في قوله: {فَقَلِيلًا مَا يُؤْمِنُونَ} بأنها زائدة لمجرد تقوية الكلام، نحو:.

{فَبِمَا رَحْمَةٍ} و [قليلا في معنى النفي أو لإفادة التقليل كما في نحو: [أكلت أكلا ما] ،وعلى هذا فيكون: [فقليلا بعد قليل] .

8ـ] [تفسير أبي السعود - أبو السعود]

الكتاب: إرشاد العقل السليم إلى مزايا القرآن الكريم

المؤلف: محمد بن محمد العمادي أبو السعود

982هـ

{إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلًا مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا} (26) سورة البقرة

وما اسمية إبهامية تزيد ما تقارنه من الاسم المنكر إبهاما ,ا أو حرفية مزيدة لتقوية النسبة وتوكيدها.

{وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَل لَّعَنَهُمُ اللَّه بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلًا مَّا يُؤْمِنُونَ} (88) سورة البقرة

فقليلا ما يؤمنون ما مزيدة للمبالغة أي فإيمانا قليلا يؤمنون.

{قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا فَإِمَّا يَاتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ} البقرة38.

وأما مركبة من أن الشرطية وما المزيدة المؤكدة لمعناها.

{فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ} (159) سورة آل عمران.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت