ومن دوافع جمع الحديث وتدوينه كانت تأتي أحاديث من العراق فلا يعرف لها أصل فخشي العلماء على أن تختلط الأحاديث الصحيحة بالأحاديث الخاطئة والضعيفة فلا يصبح للحديث معنى.
قال ابن شهاب الزهري:"لولا أحاديث تأتينا من قبل العراق"ننكرها لا نعرفها ما كتبت حديثا ولا أذنت في كتابته"في كتاب تقييد العلم للخطيب البغدادي"
قال ابن شهاب الزهري: أمرنا عمر بن عبد العزيز بجمع السنن، فكتبناها دفترا دفترا، فبعث إلى كل أرض له عليها سلطان دفترا"في كتاب جمع بيان العلم"
المدينة ... الذين جمعوا الحديث
مكة المكرمة ... ابن جريح 150 ه
ابن إسحاق 151 ه
المدينة ... سعد بن أبي عروبة 156 ه
الربيع بن صبيح 160 ه
ه الإمام مالك ... 179
البصرة ... حماد بن سلمة 167 ه
الكوفة ... سفيان الثوري 161
الشام ... الإمام الأوزاعي 157 ه
الو اسط ... هشيم ... 173 ه
خرسان ... عبدالله بن المبارك 181 ه
المرحلة الخامسة:
وفي هذه المرحلة بالذات ما بين القرن الثالث الهجري والرابع الهجري كانت هي أحسن مراحل التدوين فقد جمعوا جميع الأحاديث الصحيحة الضعيفة في كتاب واحد وسمي بالمسانيد:
1)مسند عبدالله بن موسى العبسي الكوفي.
2)مسند البصري.