زواج النبي صلى الله عليه وسلم:
و لما كان عمره خمس وعشرون سنة تزوج النبي بخديجة بنت خويلد وكان عمرها أربعون سنة بعد رجوعه من الشام بشهرين بتجارة لخديجة كان النبي هو القائم عليها ومعه خادم خديجة"ميسرة"وهو الذي حكى لها عن النبي - صلى الله عليه وسلم - عن صدقه ومعاملته وعن الغمام الذي كان يظل النبي - صلى الله عليه وسلم - في الحر وكانت صديقتها نفيسة بنت منبه هي من حكت للنبي - صلى الله عليه وسلم - عن صدق زواج خديجة بالنبي فتقبلها النبي وأرسل إليها وثم عقد القران ونحرت الذبائح ووزعت على الفقراء.
"فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: أتى جبريل النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يارسول الله، هذه خديجة قد أتت معها إناء فيه إدام أو طعام أو شراب فإذا هي أتتك فأقرأ عليها السلام من ربها ومنى، وبشرها ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب"رواه البخاري
بناء الكعبة:
و لما بلغ النبي - صلى الله عليه وسلم - الخمس وثلاثين سنة شارك في بناء الكعبة بعد أن جرفها سيل فصدعت جدران الكعبة فأعادوا بناءها بعد أن هدموها إلى أن وصلوا إلى قواعد إبراهيم وكان الوليد بن المغيرة هومن أشار إلى هدمها، وتخصموا في وضع الحجر الأسود إلى أن أشار عليهم أبا أمية بن المغيرة المخزومي أن أول من يدخل عليهم سيحكمون إليه فكان النبي - صلى الله عليه وسلم - أول من يدخل عليهم فقالوا: هذا الأمين رضيناه: فأخذ رداء ووضع الحجر الأسود فيه وأمر كل قرية أن يأخدوا بطرف الثوب فلما وصل الحجر الأسود إلى موضعه وضعه النبي - صلى الله عليه وسلم - بيديه الشريفتين.