الصفحة 51 من 59

أكيدر دومة الجندل وصالحه على ألفي بعير

و بهذا الصلح للقبائل أيقنت القبائل التي كانت تعمل لحساب الرومان أنها فات أوانها ومنها رجعت من حيث أتت وشهد عملاء الرومان أن نهايتهم قد انتهت.

و رجع الجيش الإسلامي من تبوك مظفرين منصورين لم ينالوا كيدا وكفى الله المؤمنين القتال.

وبعد هذه الغزوة تبين للمشركين أن نفود المسلمين أصبح قويًّا على جزيرة العربية.

حجة الوداع:

وفي أواخر ذو القعدة من السنة العاشرة للهجرة أعلن النبي - صلى الله عليه وسلم - بقصده لحجة المبرورة والمشهورة فعندما

بلغ ذا الحليفة صلى ركعتين وبات هناك حتى الصبح وقبل الظهر اغتسل لإحرامه ثم طيبته عائشة بيدها وطيب فيه مسك في بدنه ورأسه، ثم صلى الظهر ركعتين ثم أهل بالحج والعمرة

و قرن بينهما فلما دخل المسجد الحرام طاف بالبيت وسعى بين الصفا والمروة ولم يحل

المرحلة الأخيرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت