الصفحة 102 من 344

فقالت دع الفحشاء إني غريبة ... وأنت أتيت الآن لم يعلم الخال

فقلت لها سمعا لديك وطاعة ... فما بغيتي غير الحديث مع القال

وبتنا على عيش هنيء وعفة ... إلى أن أتانا الصبح يركد مرسال

فقالت وقالت ويلتا ثم ويلتا ... لقد جاءنا الصبح الذي هو فلال

فقلت لها قري فقومك هجع ... على حالهم في نومهم وكما حالوا

فقالوا فخذ مني ثيابي ومعجزي وخلخالي كأنك سلال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت