فهرس الكتاب
الصفحة 289 من 344
وهم ربيع للمجاور فيهم ... والمزملات إذا تطاول عامها
المرملات هنا اللواتي مات أزواجهن، أي هم بمنزلة الربيع في الخصب لمن جاورهم. عامها سنتها وعامها شهوة اللبن.
وهم العشيرة أن يبطئ حاسد ... أو أن يلوم مع العدى لؤامها
ويروى تبطأ فيه معنى المدح كما تقول هو الرجل الكامل.
إن يفزعوا تلق المغافر عندهم ... والسن يلمع كالكواكب لامها
حجم الخط: