الصفحة 312 من 344

بأي مشيئة عمرو بن هند ... نكون لقيلكم فهيا قطينا

[عمرو منصوب على الإتباع لقوله ابن هند، مشيئته أي بأي قول، والقيل الملك. والقطين الخدم والأتباع، ويروى لخلفكم. قال ابن السكيت الخليف الرديء من كل شيء، وإنما يريدها ها هنا العبيد والإماء، والقطين: المتجاورون، وقال غيره قطين اسم للجمع كما يقال عبيد] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت